محمد ناصر الألباني
285
إرواء الغليل
قلت : لعله يعني صحة المتن لا السند ، وإلا فابن جدعان ضعيف كما عرفت . 1877 - عن علي مرفوعا : " إن الله حرم من الرضاع ما حرم من النسب " رواه أحمد والترمذي وصححه ) صحيح . باللفظ النبي قبله ، وقد خرجته تحته . 1878 - ( قال ابن عباس : " أبهموا ما أبهمه القرآن " ) . 2 / 163 لم أقف على إسناده بهذا اللفظ ، وقد علقه ابن كثير بصيغة التمريض بنحوه ، فقال في " تفسيره " ( 2 / 393 ) : " وروى عنه أنه قال : إنها مبهمة ، فكرهها " . وهذا قد وصله البيهقي ( 7 / 160 ) من طريق عبد الله بن بكر ثنا سعيد عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس أنه قال : " هي مبهمة وكرهه " . قلت : وهذا سند صحيح على شرط البخاري ، فلا أدري وجه إشارة ابن كثير إلى تضعيفه . وعبد الله بن بكر هو أبو وهب البصري ثقة من رجال الشيخين . وعزاه السيوطي في " الدر المنثور " ( 2 / 135 ) لابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم . ثم أخرج البيهقي عن مسروق في قول الله عز وجل ( وأمهات نسائكم ) قال : " ما أرسل الله فأرسلوه ، وما بين فاتبعوه ثم قرأ . ( وأمهات نسائكم ، وربائبكم اللاتي في حجوركم من نسائكم اللاتي دخلتم بهن ، فإن لم تكونوا دخلتم بهن فلا جناح عليكم ) ؟ قال : فأرسل هذه ، وبين هذه " .